بانكسي يعترف بفتاة الهولاهوب.. رسائل كامنة في أوقات عصيبة



 بانكسي يعترف بفتاة الهولاهوب.. رسائل كامنة في أوقات عصيبة

مدار الساعة - أعلن فنان الجرافيتي بانكسي أنه هو صاحب العمل الفني الشهير بفتاة الـ"هولا-هوب" الذي ظهر في مدينة نوتنجهام في إنجلترا.

ويتضمن العمل الذي ظهر خارج صالون تجميل فتاة تمارس الـ"هولا-هوب" بواسطة إطار دراجة هوائية، وظهر، الثلاثاء، بجوار دراجة هوائية من دون عجلتها الخلفية.

ونشر حساب بانكسي على أنستقرام صورة للعمل يوم السبت.

 

ويقع الصالون الذي ظهر العمل الفني بجانبه عند تقاطع جادة روثيساي وشارع إيلكستون في لنتون، وهي منطقة سكنية شهيرة للطلاب.

وبعد تأكيد بانسكي أنه صاحب هذا العمل، بدأ الناس في التوافد على المكان لالتقاط صور مع العمل الفني، حيث أصبح هناك نحو 30 شخصاً في وقت ما، بالإضافة إلى ضباط الشرطة.

وقال خبير بانكسي من جامعة الفنون بورنموث البروفيسور بول جوف إنه "مسرور حقاً" بالرسم. وكان جوف قد شكك في البداية في أن العمل حقيقي، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

وتحدث عن الرسائل الكامنة وراء العمل الفني، قائلاً: "إنه أمر غريب. آخر أربعة أو خمسة أعمال لبانكسي كلها مرتبطة بفيروس كورونا أو بشيء يتعلق بالأوضاع الراهنة. هذا أكثر غرابة وأكثر بكثير مما يجري في اللحظة. إنه يظهر فتاة تستمتع بوقتها.

وتابع: "ربما تكون هذه هي الرسالة: نحن في أوقات عصيبة، فلنحاول الاستفادة منها إلى أقصى حد والاستمتاع ببعض الأشياء المعطلة".

وأضاف "الطوق جامع. الدائرة إيجابية وتؤكد أهمية الحياة. حتى مع وجود دراجة مكسورة، فإنها تجد شيئاً يمكنها اللعب به".

وأضاف "صورة نوتنجهام هي نوع من رسومات بانكسي مختلف عما رأيته من قبل، هناك قدر أقل من الانسيابية وعامل أقل وضوحاً خصوصاً حول الذقن وأجزاء الوجه".

 

وبدأ بانكسي في الرسم على القطارات والجدران في مدينته بريستول في تسعينيات القرن الماضي، وسرعان ما ترك بصمته الفنية في جميع أنحاء العالم.

وهو يشتهر بالسخرية من الشركات الكبرى وبإرسال رسائل سياسية من خلال عمله.

وقال متحدث من مجلس مدينة نوتنجهام إن تأكيد بانسكي بأن العمل من صنعة أمرٌ "مذهل"، مضيفاً "من الواضح أننا لا نعرف لماذا اختار نوتنجهام لكننا مدينة مشهورة بمتمردينا، مثل روبن هود بالطبع".

 

وتابع: "كون العمل الفني يحتوي على دراجة يمكن أن يكون إشارة إلى مصنع رالي الذي كان مجاوراً، واشتهر بدوره في ليلة السبت وصباح الأحد، رواية للمؤلف المحلي آلان سيليتو وفيلم شهير من إنتاج عام 1960 وبطولة ألبرت فيني".

 


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة