لا أعرف حتى اللحظة ما الذي جرى.. ماذا قصد طاهر المصري؟!



لا أعرف حتى اللحظة ما الذي جرى.. ماذا قصد طاهر المصري؟!

مدار الساعة - "تجاهلت قوله، ولم أناقشه في صلاحيته بالتدخل في امر انتخابي تشريعي بحت".
هذا ما سجله طاهر المصري في الحقيقة بيضاء، مذاكراته التي سمح لمدار الساعة بنشر مقتطفات منها. لكن ما القصة؟
ما قصده المصري من الجملة المقدمة، أن السفير البريطاني في حينه "بيتر ميلت" الذي سأل طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان في حينه عن قرار مجلس الاعيان عن عدد مقاعد القائمة الوطنية في قانون الانتخاب، فأجابه بأنها سبعة عشر مقعدا فاستغرب ذلك قائلا: انه متفق (...) أن يكون العدد سبعة وعشرين مقعدا".
هل تعب السفير البريطاني من فرض تحديد عدد المقاعد؟ يقول المصري: بعد يومين تحديدا، زاره السفير الأمريكي ستيوارت جونز، وراجعه في الموضوع نفسه، ثم كرر له المصري ما قاله لزميله البريطاني.
بعد أيام تقدمت الحكومة بتعديل على القانون يرفع المقاعد من 17 الى 27 الرقم الذي أكد عليه السفيران البريطاني والامريكي.
المصري يقول إنه ما زال حتى الان لا يفهم تماما ما الذي جرى.



التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة