من لهذه المرحلة؟!



من لهذه المرحلة؟!
الكاتب:زيد احسان الخوالدة

في ظل التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والمحلية وفي ظل حراك ملكي منقطع النظير لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وفي مرحلة عنوانها النهضة والتنمية المستدامة كان لا بد من مبادرات وطنية في ثلاث مستويات: تستهدف الفقر والبطالة وتحسين فرص الاستثمار في البحث العلمي وزيادة منعة المواطن ضد الأمراض السياسية والاقتصادية وتشويه الهوية الوطنية، فالدولة التي تحقق نمواً كبيراً يتضائل صوت الناعقين مهما بلغت اجنداتهم أو قوة من يقف ورائهم. ويتمتع بلدنا الحبيب الغالي بعدة مزايا هي في صالحه:
أولا: شعب قوي له جذور وتاريخ حافل بالتضحية والبطولات يؤمن بقيادته الهاشمية التاريخية المستقرة وبدورها الإنساني تجاه قضايا أمته، فالأردن القوي يعني أمة قوية لأن الحكمة هي من أساسات العمق الاستراتيجي في مواجهة التحديات.
ثانياً: عنصر الشباب، الشباب هم عماد الأوطان وهم بناة المستقبل ومن خلال تنويرهم وتوجيههم وتوفير سبل الحياة الكريمة يصبح الوطن عصياً على تجار الأوطان والشعارات الزائفة ورواد الأماكن الرمادية:
ثالثاً: القوات المسلحة الأردنية الباسلة والأجهزة الأمنية هي الشوكة والصخرة التي تنكسر أمامها كل المؤامرات والمراهقات التي تعمل على تأخير سبل التنمية.
فإنه لا بد من مناقشات مفضية إلى حلول حقيقية وعلاجات فعالة وكما تعلمنا من جلالة الملك المحب لشعبه أن يكون الحديث عن الحلول (يعني تشخيص المشكلة والدخول في المقترح أو الحل مباشرة) ، من هنا لا بد من بعض المراجعات التي تتعلق بالتعليم والصحة والتنمية، ومن خلال النجاح بهذه الملفات يندفع العمل السياسي بمشرب ذهني جديد بعيداً عن عقلية جلد الذات والخوف من الفشل، لأن الملك اول من بادر بالتغيير قبل مجيء ما يسمى بالربيع العربي الذي أدخل المنطقة العربية بنفق مظلم ومن مخاضاته العنف والاقتتال الداخلي في بعض دول الجوار حيث تعملقت الأجندات وبرزت المنظمات الإرهابية لكن بفضل الأسس الدينية المتينة التي بني عليها المؤسسة الدينية في بلدنا الحبيب سواء في المدرسة أو المسجد والأجهزة الأمنية الواعية بقي الأردن بعيداً عن هذا الصراع وهذا من أهم انتصارات الأردن.
من لهذه المرحلة الذي يستطيع ترتيب الأمور ومكافحة وحش البطالة والفقر وتآكل الطبقة المتوسطة وإعادة هيبة التعليم الذي يؤثر على التنمية، ومن خلال بعض المبادرات التي تقدمها الدولة الأردنية مثل المنح والقروض من قبل وزارة التعليم العالى والمكرمات التعليمية الملكية والجسيم وغيره كان لا بد من إعادة النظر بإعادة توسيع مكرمة أبناء العشائر والمدارس الأقل حظاً لتحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة والاستفادة قدر الإمكان في ظل وعي شبابي حقيقي هو الأساس في منظومة الأمن الشامل في ظل بطالة مترامية الأطراف في المجتمعات المحلية الأقل حظاً فلا بد من وجود بدائل للمدارس ذات الظروف الخاصة..
إن قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة هي سياج الوطن ودرعه المتين وذراع الإرادة السياسية لردع ورد كل معتدٍ، وإن شبابنا الواعي ومن خلال العمل من خلال خطط اقتصادية بروح محبة الوطن ورص الصفوف هما من أبجديات قوة الدولة.
من لهذه المرحلة؟ ومن لتحقيق اهداف هذه المرحلة المهمة وأكاد أجزم أن هناك فرساناً حقيقيين هم رهن إشارة سيد البلاد لديهم مشاريع وخطط وبرامج متضمنة آليات ومراحل واضحة وميدانية مباشرة لو مسح الغبار عن بعض الأسماء المنسية تستحق أدوار مهمة في ظل الزحام على الصف الأول يستحق الإنسان المبادر والغيور أن يأخذ بيده من أجل تحقيق سبل التنمية في برامج مستدامة تمثل إنطلاقة تجديدية مدروسة للعمل على خلق الفرص من التحديات،.. ويبقى الأردن في مصاف دول المنطقة والوجهة الأولى للسياحة والاستجمام والعمل والتعليم، وهنا لا بد من الإشادة بتوجيهات جلالة الملك المفدى واجتماعاته ولقائه بجميع فئات أبناء شعبه، وهناك ولي عهده المبادر والمتواضع والمحبوب من الجميع، فبارك الله بكل من يعمل على تحقيق الرؤى الملكية وحيا الله الوطن أينما تكون قراه ومدنه ومخيماته.



التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة