الجيش الروسي يستعين بصخور للتجسس



الجيش الروسي يستعين بصخور للتجسس

 مدار الساعة - يعمل الجيش الروسي على تطوير"صخور تجسُّس" مستوحاة -على ما يبدو- من جهاز تجسس استخدمته بريطانيا ذات مرة في شوارع موسكو، وفقاً لما نشرته صحيفة The Times البريطانية.

 
وزُرِعَت الصخرة المزيفة على قضبان سير آلات "كاتربيلر"، وهي مجهزة بكاميرا مثل المنظار وميكروفون، وفقاً لمقطع فيديو بثته Zvezda، وهي قناة تلفزيونية مملوكة لوزارة الدفاع الروسية. 
 
 
ويمكن التحكم فيها بواسطة المشغلين من على بُعد أكثر من ميل واحد (1.6 كيلومتر). وأظهر الفيديو صخرة التجسس وهي تسافر لمسافة قصيرة عبر حقل ثلجي قبل أن تظهر كاميرتها.
 
 
كما ابتكر جهاز المراقبة، الذي يمكن أن يظل في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 24 ساعة، باحثون في أكاديمية القوات الجوية في فورونيغ، وهي مدينة تبعد حوالي 300 ميل (482 كيلومتراً تقريباً) جنوبي العاصمة موسكو. واستغرق تطويره ثلاث سنوات.
 
نيكولاي ييميتس، أحد المصممين، قال إنه كان من الصعب تركيب جميع معدات التجسس في الجهاز. وقالت قناة Zvezda التلفزيونية إنه يمكن استخدامها للتجسس على أعداء الجيش الروسي في ساحة المعركة دون تعريض الجنود للخطر. وأضافت القناة: "لا يوجد ما يوازيها في القوات المسلحة الروسية". ولم يتضح سبب قرار روسيا الكشف عن وجودها.
 
في عام 2006، زعمت روسيا أنَّ 4 دبلوماسيين بريطانيين في موسكو استخدموا صخرة مزيفة تحتوي على معدات إلكترونية لتلقي معلومات ينقلها إليها مواطن روسي. 
 
وبث التلفزيون الرسمي لقطات لرجل يسير في شارع في موسكو قبل أن يتوقف لالتقاط الصخرة، التي قيل إنها توقفت عن العمل. بدوره، أصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، جهاز أمن الدولة الروسي، مقطع فيديو يظهر صخرة مجوفة مليئة بالدوائر الكهربية. وأُلقي القبض على العميل المزدوج الروسي المزعوم واعترف بالتجسس لصالح بريطانيا.
 
وأنكرت بريطانيا هذه المزاعم في البداية، لكن في عام 2012، اعترف جوناثان باول، رئيس ديوان توني بلير عندما كان رئيساً للوزراء، بأنَّ الصخرة كانت أداة تجسس بريطانية.
 
وقال لشبكة BBC: "واقعة صخرة التجسس كانت محرجة، لقد كان لديهم أدلة لإدانتنا. من الواضح أنهم كانوا على علم بذلك منذ بعض الوقت واحتفظوا بالمعلومات لأنفسهم لغرض سياسي".
 


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة