كأس العرب في كبسولة.. غزارة تهديفية والأردن يثأر بعد 36 عاماً وإنذار من المغرب العربي



كأس العرب في كبسولة.. غزارة تهديفية والأردن يثأر بعد 36 عاماً وإنذار من المغرب العربي

 مدار الساعة - أسدل الستار على الجولة الأولى من بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر، حيث شهدت غزارة تهديفية، وأحداثا مميزة.

 
ويستعرض كووورة في سلسلة تقارير "كأس العرب في كبسولة" أبرز الأحداث اليومية الجديدة في العرس الرياضي العربي.
 
غزارة تهديفية
 
شهدت الجولة الأولى تسجيل 22 هدفا في 8 مباريات بمعدل يقترب من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وهو الرقم الأعلى الذي يسجل في جولة واحدة بتاريخ البطولات العربية، توزعت الأهداف إلى 10 في الشوط الأول و12 في الشوط الثاني.
 
تدخل الحكام بمساعدة تقنية الفيديو كثيرا في المباريات، مشهرين 4 بطاقات حمراء واحتساب 6 ضربات جزاء.
 
وتدخلت تقنية الفيديو في إلغاء أكثر من هدف منها لبغداد بونجاح في مرمى منتخب السودان وهدف بدر بانون في مرمى منتخب فلسطين.
 
المغرب العربي
 
ووجهت 3 منتخبات من المغرب العربي جرس إنذار لباقي المنتخبات العربية معلنة أنها قادمة للمنافسة وليس فقط المشاركة على الرغم من مشاركتها بمنتخبات من اللاعبين المحليين والمحترفين في الدوريات العربية والخليجية دون محترفي أوروبا.
 
وقص نسور قرطاج شريط مباريات البطولة بفوز عريض على موريتانيا (5-1) كأكبر نتيجة حتى الآن، فيما فازت الجزائر والمغرب على السودان وفلسطين برباعية.
 
في المقابل ظهرت منتخبات قوية ومرشحة للقب بشكل خجول وقدمت أداء دون المأمول حيث لم تظهر قطر في المباراة الافتتاحية بالشكل المتوقع لكنها حققت الأهم وهو الفوز على منتخب البحرين بهدف، وهو ما ينطبق على المنتخب المصري الذي انتصر بذات النتيجة على نظيره اللبناني.
 
وجددت منتخبات عقدتها لمنتخبات عربية أخرى بتكرار الفوز عليها وهو ما فعلته تونس بموريتانيا عندما انتصرت عليها للمرة الثانية عشر من أصل 16 مباراة جمعت المنتخبين في كل المسابقات انتهت 4 منها بالتعادل.
 
وحقق المنتخب المصري الفوز السادس على نظيره اللبناني من أصل سبع مباريات جمعت المنتخبين.
 
ثأر قديم 
 
وشهدت الجولة ثأر المنتخب الأردني من نظيره السعودي بعد 36 عاما بعدما انتصر عليه بهدف، حيث سبق وانتصر الأخضر برباعية في المباراة الافتتاحية للمنتخبين بنسخة 1985 في الطائف، كما ألحق النشامى أول هزيمة بالأخضر على مستوى المباريات الافتتاحية والخسارة رقم 7 في تاريخ مشاركات السعودية بالبطولات العربية.
 
وخطفت بعض الأحداث الأضواء كدخول مدرب منتخب العراق زيليكو بيتروفيتش لأرضية الملعب في الوقت الضائع ليمنع لاعبه أيمن حسن من تسديد ضربة جزاء ويطلب من حسن عبدالكريم تنفيذها ليسجل التعادل في الرمق الأخير وخرج بعدها معتذرا عن التصرف.
 
وأعاد المدرب للأذهان نزول رئيس الاتحاد الكويتي الراحل الشيخ فهد الأحمد بمونديال إسبانيا عام 1982 لأرضية الملعب لإلغاء هدف لمصلحة المنتخب الفرنسي في مرمى المنتخب الكويتي.
 
مشهد بديع
 
وفي مباراة قطر والبحرين انصب الحديث كله على المشهد التمثيلي الذي سبق اللقاء وأعيد فيه الراحلان سعيد صالح وعبدالحسين عبدالرضا بتقنية الهولوجرام والمقطوعة الموسيقية التي دمجت فيها جميع الأناشيد الوطنية العربية بشكل مؤثر سحب البساط من المباراة .
 
ومن الأحداث التي شهدتها الجولة الأولى استغلال مدرب منتخب مصر البرتغالي كارلوس كيروش للائحة الفيفا بإجراء تبديل سادس بعد إصابة لاعبه حمدي فتحي.
 
وعلى المدرجات كانت هناك منافسة من نوع خاص بين الجماهير العربية على مستوى الأهازيج والأزياء الشعبية وإن كان الحضور المصري هو الأقوى والأكثر تأثيرا.
 
أما الحادث الأكثر طرافة في الجولة الأولى فهو ضياع الحافلة التي تقل رابطة جمهور المنتخب السعودي لمدة تقارب 45 دقيقة لتصل إلى الملعب بعد نهاية الشوط الأول، بعد أن أخطأ سائق الحافلة في الطريق المؤدي لملعب المدينة التعليمية.


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة