اختتام مشروع (تمكين السيدات البرلمانيات إعلامياً).. صور



اختتام مشروع (تمكين السيدات البرلمانيات إعلامياً).. صور

 مدار الساعة - أقامت مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير وصندوق الملك عبد الله الثاني، مساء الأربعاء، حفل ختام مشروع الشراكة "تمكين السيدات البرلمانيات إعلاميًّا".

ويهدف المشروع إلى دعم البرلمانيات الحاليات ليكُنّ قادرات على المناصرة والتأثير في عملية صنع القرار فيما يتعلق بشؤون النوع الاجتماعي وقضايا المرأة في البرلمان، والتأثير على الجمهور من خلال استخدام وسائل الإعلام التقليدية والجديدة.
كما يهدف المشروع إلى تطوير معرفة وقدرات اللجان النسائية الأخرى والعضوات في البرلمان حول عدة قضايا، ورفع الكفاءات والقدرات للتعامل مع الإعلام التقليدي والرقمي؛ حتى تتمكن البرلمانيات من التعرف على أهم القضايا والأهداف والاستعدادات التي يجب أخذها بعين الاعتبار في أي اجتماع، حسب نوع الإعلام.
وناقش الحضور مخرجات المشروع الذي تضمن عدة ورشات تدريبية موسعة تهدف إلى تطوير أداء السيدات البرلمانيات إعلاميًّا، والتي انتهت بإصدار "الدليل الإعلامي للمرأة السياسية".
نائب رئيس مجلس أمناء "مسارات" النائب والإعلامي والمحلل السياسي عمر العياصرة، قال إن المهارة الإعلامية يجب أن تكون لدى المسؤول أو فريقه، فإذا كان يمتلك المهارة الإعلامية نطلق يديه وإن لم يكُن يمتلكها ينبغي تدريبه أو إعادة استنطاق المهارة لديه بطريقة مختلفة، مشددا على ضرورة الاندماج في منظومة الإعلام.
وأشار إلى أن البرلماني أو المسؤول يجب أن تكون لديه معرفة في كيفية التعامل مع الأسئلة الصحفية، ولا يُشترط أن يُجيب على كل الأسئلة، بل تكون لديه إمكانية في إدارة الحوار والهروب التكتيكي من بعض الاستفسارات الإعلامية المزعجة.
من جهته، قال مدير صندوق الملك عبد الله الثاني، صائب الحسن، إن المشروع يأتي ضمن شراكة الصندوق مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والذي يهدف إلى تمكين السيدات البرلمانيات، مشيرا إلى أنه تم تدريب 10 برلمانيات في إطار السعي إلى تطوير الحياة البرلمانية والسياسية.
وأضاف، أنه تم تدريب السيدات البرلمانيات على الظهور الإعلامي المحترف والذي يعد جزءا أساسيا للشخصيات العامة، مبينا أن هذا البرنامج يعد جزءا من مساهمة الصندوق في دعم البرامج التي تساعد على تمكين المرأة الأردنية القيادية كجزء من التنمية المستدامة.
ولفت إلى أن الصندوق يعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تسهم في تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية؛ مثل مشروع الزمالة البرلمانية، معلنا أن الصندوق سيُطلق حزمة من المشاريع التي ستسهم في التشجيع على المشاركة السياسية، انسجاما مع التوجهات الإصلاحية للدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك.
أما رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات الدكتورة صفاء المومني، فأكدت أن وسائل الإعلام ركيزة أساسية في العمل البرلماني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي، كما أنها ضرورية لإبراز دور البرلمان وقدرته على التشبيك مع المجتمع.
وأضافت أن أهمية الدورات التدريبية في مجال الإعلام للبرلمانيات تكمن في تعزيز نقاط القوة لديهن وتحسين نقاط الضعف إن وُجدت، بالإضافة إلى تمكين المرأة وإظهار صورتها سياسيًّا بالشكل المطلوب.
من جانبها، قالت النائب المهندسة عبير الجبور، إن التمكين الإعلامي لعضوات مجلس النواب يؤدي إلى وجود برلمان فعال يُسهم في زيادة قدرة المرأة على الرقابة والتشريع.
أما النائب تمام الرياطي، فبيّنت أن ظهور البرلمانيات على الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يبدأ بالتدريج حتى يُصبحن متمكنات من ذلك، خصوصا فيما يتعلق بالتعامل مع الأسئلة التي قد توجّه للبرلمانيات، سواء عبر وسائل الإعلام العصرية أو التقليدية.
من جهتها، شددت النائب زينب البدول على ضرورة وضع خارطة طريق للعمل البرلماني واستغلال كل الأدوات المتاحة، بما فيها الإعلام، لإحراز أفضل الإنجازات على مستوى البرلمان.
ولم تكن البدايات الأولى للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي سهلة بالنسبة للنائب عائشة الحسنات، التي كانت تُسجل لها ابنتها مقاطع فيديو باستمرار، مشيرةً إلى أن الممارسة مكّنتها من إتقان المهارات الإعلامية.
من جهتها، قالت النائب أسماء الرواحنة، إن الإعلام يشمل عدة مهارات من المهم إتقانها؛ لا سيما محاورة الآخرين ومخاطبتهم.
وأضافت، أن وسائل التواصل الاجتماعي مهمة جدًا لإيصال الرسائل وإبراز الصورة الحقيقية للنائب، لكنها سلاح ذو حدين ويجب استخدامها بالشكل الصحيح، لافتةً إلى أن الإعلام المرئي في غاية الأهمية؛ كونه يُبرز الصورة الحقيقية للنائب ويُوصل أفكاره في الوقت ذاته.
من جانبها، قالت النائب إسلام طباشات، إنها كانت تُقدم مقاطع فيديو قصيرة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال فترة ترشّحها للانتخابات النيابية، مشيرةً إلى أهمية التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة للتواصل مع المجتمع.
أما النائب آمال الشقران، فأكدت أنها واجهت الكاميرا بنجاح، مشيرةً إلى أهمية الدورات التدريبية الإعلامية في تمكين المرأة البرلمانية وإكسابها مهارات جديدة.
من جهته، بين النائب خالد أبو حسان، أن الإعلام هو السهل الممتنع وهو الأداة الخطيرة التي يجب على البرلماني أن يستخدمها بالشكل الصحيح، مضيفا أن الإعلام وسيلة مهمة لإبراز دور النائب، خصوصا فيما يتعلق بالجانب الخدمي.
أما النائب هيثم زيادين، فطالب بتمكين البرلمانيين إلى البرلمانيات، بما يُسهم في تطوير منظومة الإعلام في مجلس النواب، مشيرا إلى أنه من الصعب على كل نائب أن يظهر على شاشة التلفاز دون أن يكون مستعدا في السابق.
وحضر الحفل سفيرة كندا في الأردن دونيكا بوتي، ورئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات الدكتورة صفاء المومني، والنائب المهندسة عبير الجبور، والنائب تمام الرياطي، والنائب زينب البدول، والنائب عائشة الحسنات، والنائب أسماء الرواحنة، والنائب إسلام الطباشات، والنائب آمال الشقران، والنائب خالد أبو حسان، والنائب هيثم زيادين، ومدير صندوق الملك عبد الله الثاني صائب الحسن، وممثلون عن الصندوق، ونائب رئيس مجلس أمناء "مسارات" النائب والإعلامي والمحلل السياسي عمر العياصرة، وعضو مجلس الأمناء خميس عطية، بالإضافة إلى عدد من المهتمّات والمهتمين بالشأن الإعلامي والبرلماني.







التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة