ماذا قالت جمانة غنيمات عن حكومة الرزاز وحجم الضخ الإعلامي الذي يستهدف الأردن وثوابته



ماذا قالت جمانة غنيمات عن حكومة الرزاز وحجم الضخ الإعلامي الذي يستهدف الأردن وثوابته

مدار الساعة - تصوير: عبدالحكيم الطويل - رأت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام السابقة جمانة غنيمات، اليوم السبت، أن حجم الضخ الإعلامي الذي يستهدف الأردن وثوابته الدستورية والوجدانية القيَميّة "ليس له حدود"، وأكدت إنه ليس كل ما يصلنا "مُصَدَّق ومُنزل "، وانتقدت الإعلام الأردني لـ "تقصيره" في إظهار الصورة الحقيقية لحجم نشاط المرأة الأردنية.  
وقالت غنيمات التي عينت مُؤخَّرًا سفيرة للأردن في الرباط في محاضرة نظمتها الرابطة الأردنية – اللبنانية بمقر السفارة، بحضور القائم بالأعمال المستشار جورج فاضل وعميد الجالية اللبنانية المهندس فؤاد أبوحمدان، ورئيسة الرابطة سامية الصلح منغو، أن "حجم الضخ الإعلامي الذي يستهدف الأردن وثوابته الدستورية والوجدانية القيَميّة ليس له حدود، وأنا كنت وزيرة للإعلام ومسؤولة عن كلامي، وعلينا أن ننتبه لهذا الخطر وليس كل ما يصلنا عبر هواتفنا الخلوية مُصَدَّق ومُنزل".  
ورأت أن محتوى الإعلام في الأردن "يُنَمِّطُ " المرأة  للأسف الشديد، وأن حصة النساء من المحتوى الموجود في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء في المملكة  "لا تتجاوز20% وهي نسبة ضئيلة جداً ".
ولفتت غنيمات إلى إنه "في بداية جائحة فيروس كورونا لم نر على الشاشات الفضائية الأردنية إلا الوزراء ولم نلحظ الوزيرات ،ولم نر كذلك على الشاشات الفضائية إلا الأطباء ولم نلحظ الممرضات والطبيبات وكذلك المعلمات ".
وأكدت أن الإعلام الأردني "نفسه مقصر بإظهار الصورة الحقيقية لحجم نشاط المرأة الأردنية".
ورَوَت غنيمات تجربتها في العمل الإعلامي منذ منذ أن عملت كمندوبة إعلانات إلى أن وصلت لرئاسة تحرير صحيفة الغد ثم وزيرة للإعلام في حكومة عمر الرزاز وقالت: خلال عملي كامرأة لم أكن يوما منحازة إنحيازا أعمى للمرأة ولست جندرية بالمعنى الحرفي للكلمة ولكنني أؤمن أن المرأة هي نصف المجتمع وإن لم ننهض بالنساء لن ننهض بمجتمعاتنا .
وأضافت : وعلى هذه القاعدة علينا كمجتمع رجالاً ونساءً أن نؤمن بأن تطور مجتمعاتنا لن يتم إلا بحضور أكثر للمرأة ومشاركة اقتصادية أعلى ووجود المرأة في المشهد العام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وآمنت تماما كقدرتي كإمرأة على أن أشغل أي موقع وكنت أرفض بصراحة أن يكون هناك تمييز شكلي لصالح المرأة .
وتابعت غنيمات : كما إنني أؤمن بأن المرأة تستطيع أن تتبوأ أي منصب ولكن هذا لا يعني لأنها امرأة حيث عليها التسلح بالمعرفة والدراية والمهارات والإمكانيات والقدرات حتى تستطيع إجتياز أي إختبار،بمعنى  أنتِ كصحافية عليكِ أن تثبتي إنكِ أكثر من برستيج بأنني أعمل صحافية ،وهي مهنة شاقة ومتعبة وتحتاج للعمل في الميدان والثقافة والمعرفة والقراءة والمتابعة".
وقالت مخاطبة الإعلاميات : أنت كإمرأة إعلامية عليكِ أن تثبتي بأن لديكِ الإمكانيات لكي تكوني صحافية بعكس الرجل الزميل الصحفي فهو لا يحتاج إلى هذا الشقاء لأن يثبت هويته .
وأضافت غنيمات : بعض النساء ينمطن أنفسهن والبعض الآخر ينمطهن المجتمع، وعلينا كنساء مختلفات يعملن في قطاعات مختلفة أن ننتزع هذه الهوية .
وأكدت أن هذه المسألة "ليست سهلة"، قائلة : للأسف محتوى الإعلام في الأردن "يُنَمِّطُ" المرأة
وأشارت إلى أن أن حصة النساء من المحتوى الموجود في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء لا تتجاوز20% ،واصفة هذه النسبة بـأنها "ضئيلة جداً "
ووصفت غنيمات كذلك نسبة النساء الخبيرات في مختلف القطاعات التي يلجأ لهن الإعلام حتى يحصل على المعلومة بـأنها "محدودة جداً".
وأكدت أن "من يرغب بالعمل العام عليه أن يتحمل عبء هذا العمل"، واصفة هذه المهمة بأنها " عملية متعبة ومضنية "، غير إنها قالت : لكن طالما إرتضيت بالأمر عليك أن تتحمل كل تبعاته وأعبائه والعمل العام جزء من المسؤولية.
وتحدثت غنيمات عن حكومة عمر الرزاز التي خدمت فيها عام ونصف العام وقالت: أن هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها وكذلك اللاحقة عبرت الكثير من الأزمات نظراً للحال العام في البلاد والتي كانت صعبة ومعقدة نتيجة الظروف الإقليمية والمحلية، فكانت الأزمات متتالية ومتوالية.
وأضافت : ولكن كنت أؤمن كوزيرة إعلام بحق الناس بالمعرفة وأؤمن بضرورة تدفق المعلومات وكنت أؤمن كذلك بأن محاصرة الإشاعات والأخبار الكاذبة لا تتم إلا بتدفق المعلومة أولا والرد على الإشاعات من خلال منصة "حقك تعرف" وأخيرا التربية الإعلامية حيث أفخر وأعتز بهذا المشروع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة