اسلام القطاونة.. تطوع صخر وادي عربة (فيديو وصور)



اسلام القطاونة.. تطوع صخر وادي عربة (فيديو وصور)

 مدار الساعة - سامي الحربي - ظل وادي عربة في الجنوب بعيدا عن السياحة بشكل فعلي ولم يشكل مكانا حقيقيا رغم جماله الاخاذ الا ان المؤمنين  بالتقدم في هذا الوطن رفضوا ان يبقى هذا الوادي مقتصرا على الجولات السريعة ورفضوا ان تبقى القرى المحيطة كقطر ورحمة تعيش على الفتات دون مشاريع تدفع عجلة التنمية في هذه المناطق.

الفكرة بدأت من وادي رم المحاذي لوادي عربة عندما بدأت اسلام القطاونه بفكرة ريادية بتغير أنماط الاستثمار السياحي باستقطاب أفكار خلاقة وإيجاد منتج سياحي جديد يطيل من مدة اقامة السائح في الاردن  كإدخال السيارات المخصصة للمشي على الرمال كما في الدول الشقيقة، الا أن الفكرة قوبلت بالرفض من بعض المستفيدين من إبقاء الوضع على ما هو، وتم إعاقة استمرار المشروع وخسرت اسلام مئات آلاف من الدنانير كما زادت دخول كورونا الطين بله إلا أن ما تقدم لم يثنها عن إكمال هذا الحلم .
الديوان الملكي عبر مبادراته التقط هذه الفكرة وترجمها على أرض الواقع حيث سلّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، قبل اشهر  (13) سيارة كهربائية صحراوية رباعية الدفع، إلى شركة تطوير وادي عربة، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وهذا ما رأت فيه القطاونه  بالتعاون مع  جمعية النخيلة السياحية فرصة لتنفيذ فكرتها بإدخال هذا النوع من السيارات المخصص للمشي على الرمال على خط ترويج السياحة في وادي عربة وقدمت إسلام عبر مشروعها "قرية مغامرة الصخر" لتظفر بهذا المشروع الذي يعد أول مشروع مغامر في صحراء وادي عربه. 
لم تفكر اسلام بالعائد المادي كثيرا رغم خسارتها الا أن هاجسها المرافق لها دائما هو كيف تجسد الرؤية الملكية في توفير منتج سياحي جديد وفرص عمل لشباب المجتمع المحلي في المنطقة وترويج المنطقة كوجهة سياحية مميزة ووضعها على الخارطة السياحية في الاردن، وزيادة نشاطات سياحة المغامرة، في منطقة وادي عربة، كل هذا بالتشارك مع جمعية النخيلة السياحية كممثل للمجتمع المحلي والتي بدورها توفر نشاطات سياحية مختلفة ك جولات سيارت الدفع الرباعي (جيبات) وركوب الجمال وجولات المسير داخل الاودية الخلابة والتخييم. 
خلال هذه الزيارة غير العابرة للمشروع تعرفنا على فريق عمل مميز و متكامل محترف من الشركة حيث جمع الفريق مابين أبناء المجتمع المحلي وأصحاب الفكرة والمشغلين  وكأنهم عائلة واحدة.
مثل هذه المشاريع السياحية النموذجية، ذات قيمة مضافة عالية، أخذت بالاعتبار ميزات كل منطقة، وتسهم في توفير فرص العمل، ودعم وتمكين الأسر في المجتمعات المحلية،  تحقق لهم مصادر دخل، وتحسين ظروفهم المعيشية ،عدا عن الأهداف الاستراتيجية التي تسعى لتشجع السياحة الداخلية وتغير المسارات السياحية التقليدية التي لها أثر في جذب السياح من الداخل والخارج  المحبين لرياضة المغامرة   .
 






التعليقات


سيتم عرض التعليقات بعد مراجعتها من قبل الإدارة