مجتمع اخبار الاردن اقتصاديات دوليات برلمانيات وظائف للاردنيين رياضة أسرار و مجالس تبليغات قضائية مقالات مختارة مقالات وفيات مناسبات دين ثقافة اخبار خفيفة جامعات سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

ألو 111

مدار الساعة ـ نشر في 2021/12/07 الساعة 10:52
ألو 111
كتب طارق المعايطة
مع ظهور متحور جديد لفيروس كورونا،"المتحور اوميكرون" ، وارتفاع الإصابات عالميا ومحليا لا بد أن نعزز مجددا المنظومة الصحية ،وأن نساعد الأشخاص المصابين بهذا الفيروس الذي وبحسب العلماء قد يصبح جزءا من حياتنا اليومية.
وبعيدا عن طرق الوقاية والعلاج والأدوية المطلوبة حسب حالة المريض، ونظرا للعدد الكبير من الحالات النشطة وصعوبة الوصول اليهم لأسباب عديدة، جاءت فكرة الخط الساخن كحل بديل لمساعدة المواطنين المصابين بالاستفسار عن المرض وأعراضه وطرق تعزيز المناعة وغيره من الاسئلة المطروحة من كافة فئات المجتمع.
الخط الساخن وهو رقم 111 اتى كما ذكرنا سابقا لمساعدة المواطن، لكن عندما حاولنا الاتصال به ولأكثر من اسبوعين قبل كتابة هذا المقال، سواء كان في الصباح اي في أوقات الدوام أم في الليل، دائما نسمع نفس الرسالة الصوتية: " عذرا لقد استنفذت الباقة اليومية للمكالمات، الرجاء تحميل التطبيق الطبي واستخدامه لإجراء استشاراتك الطبية المتعلقة بفيروس كورونا مجانا".
وحتى نكون منصفين، حاولنا عن طريق مركز الأزمات ابراز المشكلة لوزارة الصحة والمسؤولة عن الخط الساخن لكن لم نتلقى إجابة منهم. وهنا واجبنا الوطني أن نطرح الاسئلة التالية، لماذا الخط الساخن لا يعمل؟، كيف لللمواطن أن يستفسر عن الفيروس من الجهات الرسمية ؟، علما بأن بعض المواطنين قاموا بالتواصل مع مركز الأزمات ونظرا لعدم استلامهم هذا الملف فلا توجد لديهم الصلاحية على اصلاح المشكلة.
كيف سيستخدم التطبيق الطبي، رجل كبير في العمر، شخص مستواه التعليمي لا يساعده، حيث هناك حالات كثيرة لا تستطيع أن تتعامل بسلاسة مع التطبيقات.
أيضا هل يجب فقط أن تكون حالات طارئة حتى يتم التعامل معها ومن خلال 911؟، لماذا لا توجد هنالك زيارات دورية من كوادر مختصة للحالات النشطة في حال الرقم 111 لا يعمل لأسباب فنية؟. أخيرا لماذا لم يتم معالجة المشكلة ومن المسؤول عن هذا الرقم في الوزارة ولماذا لم تتم معالجته من قبل الدائرة المسؤولة؟. هل الوزارة تنتظر من المواطن الابلاغ عن المشكلة.
في الختام نتمنى من وزارة الصحة وكوادرها المسؤولة عن العديد من الملفات، والتي تعمل فوق طاقتها هذه الفترة، بأن تهتم بهذه التفاصيل الصغيرة للبعض ولكن مهمة للغاية للبعض الأخر. ولأن بحسب جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه الأنسان اغلى ما نملك، فلا بد أن نعطي أهميتنا القصوى في ملف الصحة حتى نخرج من هذه الجائحة بأقل خسائر بشرية ممكنة.
مدار الساعة ـ نشر في 2021/12/07 الساعة 10:52

اخر اخبار الاردن